العلامة الحلي ( مترجم : على شيروانى )
175
ترجمه و شرح كشف المراد ( فارسى )
اين لطف مىتوانست با آفريدن فرزند ديگرى ، غير از آن فرزند و از اجزايى غير از اجزاى آن فرزند و بر صورتى غير از صورت آن فرزند باشد . در اين هنگام يكى از دو فعل به نحو تعيين وجوب ندارد بلكه حكم آن ، حكم واجب مخير خواهد بود . قال : به شرط حسن البدلين . أقول : لما ذكر أنّ اللطف يجوز أن يدخله التخيير نبّه على شرط كل واحد من البدلين ، أعني اللطف و بدله ، و أطلق على كل واحد منهما اسم البدل بالنظر إلى صاحبه إذ ليس أحدهما بالأصالة أولى من الآخر ، و ذلك الشرط كون كل واحد منهما حسنا ليس فيه وجه قبح ، و هذا مما لم تتفق الآراء عليه ، فإنّ جماعة من العدلية ذهبوا إلى تجويز كون القبيح كالظلم منّا لطفا قائما مقام إمراض اللّه تعالى . و استدلوا بأن وجه كون الألم من فعله تعالى لطفا هو حصول المشاق و تذكر العقاب و ذلك حاصل بالظلم منّا فجاز أن يقوم مقامه . و هذا ليس بجيد لأن كونه لطفا جهة وجوب و القبيح ليس له جهة وجوب ، و اللطف إنّما هو في علم المظلوم بالظلم لا في نفس الظلم ، كما نقول : إنّ العلم بحسن ذبح البهيمة لطف لنا و إن لم يكن الذبح نفسه لطفا . متن : به شرط آنكه هر دو بدل نيكو باشند ، [ و هيچ جهت قبحى در آنها وجود نداشته باشد . ] شرح : مؤلف پس از بيان اينكه در لطف مىتواند تخيير داخل شود ، شرط هر يك از بدلها را يادآور شد ، [ مقصود از بدلها ، افعالى است كه هركدام مصداق لطف است و مىتواند جانشين ديگرى شود ] ، يعنى لطف و بدل لطف . و اينكه مؤلف بر هر دوى آنها [ - لطف و بدل لطف ] نام بدل را اطلاق كرد به خاطر نظر به ديگرى است ، زيرا دو فعل مورد نظر ، هيچكدام براى آنكه اصل در نظر گرفته شود